مقبرة بورسعيد العام
هذا الاسم هو في الأصل مستشفى بورسعيد العام ولكن لماذا يطلق أهل بورسعيد هذا الاسم هل هي بالفعل مقبرة آم ماذا وناتى ونسأل الناس لماذا تطلقون هذا الاسم فيقولون هيا بالفعل الدخل فيها مفقود والخارج مولود وبالفعل ذهبنا لنرصد الموقف فوجدنا أن هناك بطوقه من الفساد بداخلها ونحن لم نعمم هذا على الكل ولكن رصدنا بعض الأحداث المهمة حضرتي سيدة مريضه ومعها خمسه شباب والسيدة تبلغ من العمر حوالي 60عاما ومعها أمر من الطبيب المعالج أن تدخل العناية المركزة وعندما عرضت على الطبيب الاستقبال رفض وبشدة دخول السيدة المريضة العناية المركزة والمريضة حالتها في غاية الصعوبة وتستحق أن يكون هذا الطبيب الشاب لديه رحمه معها أكثر من ذالك وبدأ الحوار الحوار الشيق بين أهل المريضة والطبيب آخذو يشرحون له الحالة وهو مسيطرة عليه حاله هوانا مبفهمش الحالة دى مكنها الاستقبال أو الشارع وعليكم الاختيار واخذ هذا الطبيب يثير أهل المريضة وبالفعل حدث مشادة كلاميه بين الطرفين على مرأى ومسمع من الجميع المتواجدين داخل المقبرة ااااااااااااااه أسف المستشفى وجرى الطبيب فى الممر المودى إلى الدور العلوي وأغلق الباب في وجه أهل المريضة وقال انتم عالم ولآد والحدق يفهم واخذ أهل المريضة يصرخون وذهبت إليهم وقلت لهم أنا صحفي فأستنجد بى أهل المريضة في لمح بالصر أتى إلى السيد مدير المستشفى هل الأرض انشقت وأحضرته أم القدر فقال لي أستاذ محمد تعالى معي فذهبت معه وهدئت أهل المريضة وقال لي سأتبع الحالة بنفسي وقرأ التقرير واصدر اوامرة بالفعل أن المريضة تذهب إلى العناية المركزة وبالفعل هذا الوجه الأخر وفى مرة أخرى ذهبت مع مريض أخر وهو زوج اختى فكشف عليه الطبيب الاستقبال وأعطى له أربع برشامات ويصعد للعناية المركزة
بالفعل صعدت به إلى العناية المركزة فتحدث معه دكتور العناية ورأى الطبيب أن نحضر له شريط برشام بسعر 102جنيه فأحضرنا الشريط ووضعوه على جهاز يقيس الضغط والضغط في نزول واعطو له أربع برشامات أخرى ولم نتحدث معه إحنا مش هنفهم أكثر منهم وعند سؤالي إيه إخبار الحالة فرد عنده جلطه في القلب قلت يعنى إيه قلى هيبقى كويس وطلبوا منى النزول إلى أسفل فتوجهت فرأيت حاله أخرى تموت ولم يتحرك لأحد ساكنا شاب مضروب بعدة طعنات وهناك قطع بالأوتار والحالة سيئة فأهل المريض طلبوا من السيد نائب المدير إن يأخذوا الحالة إلى مستشفى الجامعة بالاسمياعليه والبيه بكل برود ليه يعنى الحالة متستدعيش طيب هات دكتور كبير يعمل العملية وهو دكتور الاستقبال ماله دكتور الاستقبال دكتور امتياز ليس لديه الخبرة الكافية واخذ الحوار حوالي الساعة بين شد وجذب والحالة تنزف يعنى من الأخر يموت يعيش ميهمنيش سبحان الله في طبعكم انتم ايه الشكل ملاك والأصل هلا ك وبدآ دكتور الامتياز يشوف الحالة وبدأ يخيط وخلص وهندما أتى الدكتور ذكى محمد صالح ورأى المريض احمد محمد حجازي قال مين اللي عامله كده دخلوه العمليات وتعامل الدكتور المحترم وأنقذ المريض وطلب أمام الجميع عدم دخول هذا الطبيب الامتياز غرفه العمليات مرة أخرى وكان بنفس التوقيت أتت مريضه عمرها كبير في السن أتت في سيارة إسعاف وقالت المسئولة عن الإسعاف أنا هشوف المستشفى المناسب للحالة وأروح بيها وفتوجه للمقبرة وحدث مالا يحمد عقباه لا يوجد سرير ولا جهاز رسم قلب
• ولا اى شئ على الإطلاق ونفس الكلام يحدث للمرة 1000انتم هتفهمونا شغلنا روح مستشفى آل سليمان لعمل رسم قلب وبعد كده وديها مستشفى بور فؤاد العام يااااااااااااااااا كل دى مهازل وتوجه أهل المريضة للطبيب واخذ يعطى لهم درس اعتقد أن أهل المريضة والمارة لن ينسوه ابدآ ولا حتى أنا واخذ هذا الطبيب الاستقبال يصرخ فى وجه اهل المريضه وينهرهم بشد كل دة على شان قلولو حرام عليكم البهدلة دى يا سلام طبيب لا يكمل من العمر 25عام ويتحكم فى اعمار الخلق وكان الدكتور صلاح البنا نائب المدير متواجد ولا يتحرك من الاخر الليله مش بتعتو وعندما اشهرة الكاميرا وصورت الوضع سكت الطبيب وتوجه إلى حجرة الاتصالات لماذا لا اعرف فهل الكاميرا فيها سحر يخلى الفتوات يسكتوا واخذ اهل المريض يشتكون لي عندما عرفوا أنى صحفي وبعدها سمعت صراخ اختى لان زوجها توفى على يد أباطرة الطب في بورسعيد لقلة الإمكانيات داخل المقبرة فهل يتحرك لأحد ساكنا أم تظل المساوئ فنحن لا نريد ان نرصد المساوئ فقط نريد أن يكون هناك طبيب مثل الدكتور حسن الاثناوى مدير المستشفى والدكتور ذكى محمد صالح وابعد عننا بقا الإهمال والمهملين ولا من الاخر هتبقى انتم والزمن على خلق الله ولا
معلش احنا بنتبهدل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
* جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مجلة الشروق البورسعيدية .
* يرجى الالتزام بآداب الحوار والنقد البناء والموضوعي وتجنب الكلمات البذيئة .