طالب أهالى بورسعيد بسرعة القبض على المتهم الرابع في عملية القتل التي لقي فيها "وليدعبد الغنى حويلة"، 21 سنة، مصرعه قبل أسبوعين على يد ثلاثة أشقياء بالمنطقة السادسة بحي المناخ. الواقعة - التى اهتزت لها مدينة بورسعيد بأكملها - يرويها – سيد زين صهر القتيل - قائلا : "إن المجني عليه كان يعتاد الخروج من المسجد بعد صلاة العصر فى رمضان ، ويظل يتجول مع أصدقائه من اهل المنطقة ، لقضاء بعض الوقت قبل حلول موعد اذان المغرب".
ويستكمل " في أحد أيام شهر رمضان التقيت بالمجني عليه قبيل موعد الافطار بأقل من ساعة، وكان معتاد على أن يحمل طفلي – حامد ثلاث سنوات – معه على دراجته البخارية قبيل الافطار، ولكن فى هذا اليوم طلبه منى ورفضت وقلت له انني سأعود منزلى، وقبل مدفع الافطار بعشر دقائق سمعنا إطلاق أعيرة نارية بالمنطقة".
وفوجىء الجميع أن المصاب هو - وليد حويلة - حيث تعرض لإطلاق نار من طبنجة، فاستقرت طلقتان فى صدره وسط ذهول كل اهالى المنطقة بلا استثناء وتم نقله إلى المستشفى، ولم نعلم بوفاته إلا فى الساعة التاسعة مساءا من يوم الحادث.
أما والد المجني عليه الذي لا يزال يشعر وكأنه فى حلم، طالب بسرعة ضبط الجاني الحقيقي الذى ما زال طليقًا حتى الآن، وقال إن المجني عليه تعرض للغدر من ثلاثة اشخاص اقدموا على فعلتهم وفروا هاربين فى سيارة الجاني.
ونفى – السيد حويلة – والد القتيل أن يكون سبب القتل، هو صراع على الفوز برشاوي انتخابية من أحد المرشحين المستقلين لمجلس الشعب بدائرة المناخ، مؤكدًا أن الحادثة هي عملية غدر لشخص أعزل كان متوجهاً إلى منزله بالمنطقة السادسة، عقب آدائه لصلاة العصر.
وكانت مدينة بورسعيد قد شهدت أحداثًا مأساوية مؤسفة خلال شهر رمضان المبارك، عندما سقط شخص غارقا فى دمائه قبيل مدفع الافطار بعشر دقائق بالمنطقة الثامنة بحي المناخ ببورسعيد إثر إطلاق النار عليه من طبنجة فاستقرت طلقتان فى صدره فاردته قتيلا فى الحال بعد ان سقط من دراجته البخارية وفر القاتل هاربا مع اثنين آخرين في سيارة تحت تغطية نارية انطلقت من رشاشات آلية فوق اسطح العمارات بالمنطقة.
وحاصرت قوات الامن المركزي بشكل مكثف مستشفى آل سليمان التى نقلت اليها جثة المتوفى وتجمع الالاف حول المستشفى، ونقلت الجثة من المسجد الى المقابر في جنازة كبيرة حضرها أكثر من 3000 شخص و6 سيارات تشكيلات أمن مركزي وقيادات مديرية امن بورسعيد، كما حاصرت قوات الامن المركزى المنطقة السادسة والثامنة بحى المناخ التى شهدت اطلاق النار وتكسير اكثر من 6 محلات وحرق ثلاث شقق بأثاثاتها ..
وأكد شهود عيان للواقعة من سكان المنطقة أن الرعب تملك الاطفال والكبار وانبطح على الارض كل من كان يسير بالشارع وتداخلت السيارات وتوقفت حركة المرور فى مشهد غير مسبوق ببورسعيد .. وطالب اهالى المنطقة بمحاسبة المقصرين عن حفظ الامن بالمنطقة ، وسرعة القبض علي الجاني لتحقيق العدالة.
ونفى عدد من اهالى المنطقة معرفتهم بالسبب الحقيقى لارتكاب واقعة القتل لشاب فى ال 21 من عمره " وهو اعزل على دراجته البخارية".
كتب / محمدمحروس
ويستكمل " في أحد أيام شهر رمضان التقيت بالمجني عليه قبيل موعد الافطار بأقل من ساعة، وكان معتاد على أن يحمل طفلي – حامد ثلاث سنوات – معه على دراجته البخارية قبيل الافطار، ولكن فى هذا اليوم طلبه منى ورفضت وقلت له انني سأعود منزلى، وقبل مدفع الافطار بعشر دقائق سمعنا إطلاق أعيرة نارية بالمنطقة".
وفوجىء الجميع أن المصاب هو - وليد حويلة - حيث تعرض لإطلاق نار من طبنجة، فاستقرت طلقتان فى صدره وسط ذهول كل اهالى المنطقة بلا استثناء وتم نقله إلى المستشفى، ولم نعلم بوفاته إلا فى الساعة التاسعة مساءا من يوم الحادث.
أما والد المجني عليه الذي لا يزال يشعر وكأنه فى حلم، طالب بسرعة ضبط الجاني الحقيقي الذى ما زال طليقًا حتى الآن، وقال إن المجني عليه تعرض للغدر من ثلاثة اشخاص اقدموا على فعلتهم وفروا هاربين فى سيارة الجاني.
ونفى – السيد حويلة – والد القتيل أن يكون سبب القتل، هو صراع على الفوز برشاوي انتخابية من أحد المرشحين المستقلين لمجلس الشعب بدائرة المناخ، مؤكدًا أن الحادثة هي عملية غدر لشخص أعزل كان متوجهاً إلى منزله بالمنطقة السادسة، عقب آدائه لصلاة العصر.
وكانت مدينة بورسعيد قد شهدت أحداثًا مأساوية مؤسفة خلال شهر رمضان المبارك، عندما سقط شخص غارقا فى دمائه قبيل مدفع الافطار بعشر دقائق بالمنطقة الثامنة بحي المناخ ببورسعيد إثر إطلاق النار عليه من طبنجة فاستقرت طلقتان فى صدره فاردته قتيلا فى الحال بعد ان سقط من دراجته البخارية وفر القاتل هاربا مع اثنين آخرين في سيارة تحت تغطية نارية انطلقت من رشاشات آلية فوق اسطح العمارات بالمنطقة.
وحاصرت قوات الامن المركزي بشكل مكثف مستشفى آل سليمان التى نقلت اليها جثة المتوفى وتجمع الالاف حول المستشفى، ونقلت الجثة من المسجد الى المقابر في جنازة كبيرة حضرها أكثر من 3000 شخص و6 سيارات تشكيلات أمن مركزي وقيادات مديرية امن بورسعيد، كما حاصرت قوات الامن المركزى المنطقة السادسة والثامنة بحى المناخ التى شهدت اطلاق النار وتكسير اكثر من 6 محلات وحرق ثلاث شقق بأثاثاتها ..
وأكد شهود عيان للواقعة من سكان المنطقة أن الرعب تملك الاطفال والكبار وانبطح على الارض كل من كان يسير بالشارع وتداخلت السيارات وتوقفت حركة المرور فى مشهد غير مسبوق ببورسعيد .. وطالب اهالى المنطقة بمحاسبة المقصرين عن حفظ الامن بالمنطقة ، وسرعة القبض علي الجاني لتحقيق العدالة.
ونفى عدد من اهالى المنطقة معرفتهم بالسبب الحقيقى لارتكاب واقعة القتل لشاب فى ال 21 من عمره " وهو اعزل على دراجته البخارية".
كتب / محمدمحروس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
* جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مجلة الشروق البورسعيدية .
* يرجى الالتزام بآداب الحوار والنقد البناء والموضوعي وتجنب الكلمات البذيئة .