أنى أتعجب لهذا المجتمع الذي أصبح على هامش الخريطة السياسية والاقتصادية والعلمية وذلك كله سببا لتعلقنا بالأمور ا لتافهة وعدم تركيزنا على القضايا العامة فنحن أمام مجتمع ينهار وثروات تنهب وحضارة تتلاشى فكيف كانت مصر ومكانتها في العالم وكيف أصبحت وما آلات إليه فلقد أصبحنا في زمن الفوضاويه فلقد اتحد الجميع على مباراة كرة قدم وتفرقوا على مستقبلهم الاقتصادي والتعليمي والعلاجي واتحدوا على مصالح شخصيه وتفرقوا على المصالح العامة شغلتهم دنياهم عن أخراهم وشغلتهم مناصبهم عن عشيرتهم حتى نوابنا بالبرلمان جعلوا من المجلس الموقر مركز للعلاقات العامة وجمع التأشيرات من كبار المسئولين بالدولة من وظائف لإتباعهم وأراضى توزع على أقاربهم فكيف يستطيع النائب أن يحاسب ذالك الوزير لو اخطأ وهو يغدق عليه بالتأشيرات والإمضاءات وكيف يفقد المجلس التشريعي الوحيد في الدولة إحدى المهام الذي أسس للاجلها وهى الرقابة على السلطة ا لتنفذيه فالوزراء يتبعون سياسة لبس العمة مع النواب وبالتالي تفعل نفس الشئ النواب مع الشعب فالوزير يوقع بقطعه ارض للنائب يوزعها حيثما يشاء على محاسبيه وبالمثل البلدي اطعم الفم تستحي العين فأن كسرت عين النائب فلا صوت له في البرلمان أو خارجه وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا في الجسد لمضغه ان صلحت صلح الجسد كله وان فسدت فسد الجسد كله الأوهى القلب وأنا أرى أن قلب المجتمع هو مجلس الشعب فالقلب هو من يضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسد ليقوم كل عضو بالجسد بواجبه على أكمل وجه ومجلس الشعب يجب أن يضخ الدعم إلى جميع أجزاء وشرائح المجتمع ليؤدى كل فرد فيه واجبه على أكمل وجه وهذا الدعم ليس ماديا فقط لكنه ماديا وأدبيا وعلميا واقتصاديا ونفسيا فأن صلح القلب صلح الجسد وان صلح النظام صح المجتمع وتقدم وازدهر فالحكومات تأتى وتذهب والانظمه بتعاقب ويبقى الوطن ويبقى الشعب وكما قال الصحابي الجليل آبى زر الغفاري عجبت لمن يجد قوت يومه ولم يخرج على الناس شاهرا سيفه فانا أقول لمن لايجد قوت يومه ومستقبل غده وأمان ولده أنا يخرج إلى الناس شاهرا سيفه وهى بطاقة انتخابه فما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والقوه هنا هي صوته الانتخابي الذي يحاول من خلاله إيجاد نائب يدافع عنه ويساعده على إيجاد قوت يومه وإصلاح غده ومستقبل أطفاله وإنا أرى إننا نعيش هذه الأيام في حبذ لا ياستهان به من الديمقراطية ولا أقول أنها الديمقراطية الكاملة لكنها بداية الطريق الصحيح إلى ديمقراطيه كاملة ينعم فيها المواطن بأمنه وأمانه وحقوقه الدستورية وبداية هذا الطرق هو التغيير والإصلاح والتطهير من الفساد والمفسدين والقضاء على المحسوبية والرشوة فبداية الإصلاح هو إصلاح المجالس النيابية والجهات الرقابية الفساد والمفسدين والقضاء على المحسوبية والرشوة فبداية الإصلاح هو إصلاح المجالس النيابية والجهات الرقابية وأهمها مجلس الشعب وإصلاح هذا المجلس فأننا نريد مجلس قوى يدافع عن الشعب الذي اختاره وأعطاه الثقة وحمله الامانه أمام المجتمع وأمام الله نريد مجلسا يكون من مبادئه الشفافية والعدل والمساواة يدافع عن حقوق الضعفاء قبل الأقوياء يقف في وجه كل من تسول له نفسه اللعب بمقدرات وثروات هذا الشعب يكون مجلسا مجردا من المصالح الشخصية مجلسا يفي بالغرض الذي انشأ من اجله فأن مجلس الشعب مجلسا تشريعيا من واجبنآ
اولآ: تشريع وإقرار القوانين المرتبطة بمصالح الوطن داخليآ وخارجيآ ثانيآ: الرقابة على الجهات التنفيذية ومحاسبه المخطئين والمفسدين
ثالثآ : إقرار الموازنة ألعامه
رابعآ: المعاهدات وإعلان الحروب
خامسآ: وضع خطه الدولة ألاقتصاديه والتنماويه
وهذا يا سادة هو مجلس الشعب وواجباته وان لم يعمل من خلال هذه المحاور الرئيسية فقد هيبته ومصداقيته وأصبحنا بلدا ملكيا أو دكتاتوريا يأكل فيه القوى الضعيف فالشعب مصدر السلطات وهو صاحب هذا البلد بمنشأته وثرواته وقد أعطى هذه السلطة إلى نوابه للدفاع عنهم وعن ممتلكاتهم وان يكونوا همزة الوصل بين الشعب والقيادة السياسية وعرض مطالبهم على القيادات السياسية فهم محامون هذا الشعب فأن فرطوا في إحدى حقوقه أصبحوا فاسدين وخائنين للاماته أمام الشعب والمجتمع وإمام الله عز وجل والإصلاح يبدأ بالرقابة وهى أهم وظائف مجلس الشعب فلن يخطئ من يعرف أنا ورائه رقيب يحاسبه ويضرب بيد من حديد على يد المفسدين

سلم القلم الذى كتب هذا ولكن للاسف انك تنادى فى اموات للاسف قد ماتت النخوه فى هذا الشعب وكما قلت اخى هذا الشعب لا يتجمع الا فى التفاهات ولكن فى وقت ان تريده فى امر يهمه شخصيا للاسف لا تجده انزل الى الشارع وسوف تشاهد ما وصل اليه هذا الشعب من النفاق وشاهد كم هو يتالم ويشكو ومع هذا تجده يرفع شعارات من يمتصون دمه فماذا تفعل فى مثل ذلك شعب لن نقول الا ان نصبر حتى يقضى الله امرا كان مفعولا .
ردحذف