اليوم وبعد أن بدأنا فى إستيعاب صدمة السطو والقرصنة على هويتنا دون سابق إنذار ومن لا يعرف منا قد علم بالكارثة التى حدثت والتى سيذكرها التاريخ كثيرا .. الفجيعة التى مازالت مسيطرة على ذهني وذهن الكثيرين منا !! ماذا نحن فاعلون بجريمة سلبنا لشعارنا التاريخى ولمن سنشكو ومن سيساعدنا على إستعادتها .. ومن نحملة مسئولية ما حدث من عملية إختلاس وطمس لرمزنا العتيق .. ولماذا تم تغييرة .. ومن صاحب هذه الفكرة العبقرية .. وما كان الداعي لذلك ؟؟
أصدقائى إن هناك مناطق قد يسمح باللعب فيها ومناطق أخرى لا نستطيع حتى الإقتراب منها !!
إنهم بتغيير شعارنا أو بمعنى أصح لهوهم بالرمز الذى يمثلنا على خريطة العالم أمر لا يصدق ولا يستطيع عقل أى بورسعيدي أن يتخيل مثل هذا القرار الفردي الصادم !! كما لو كانت بورسعيد محافظة للشئون المعنوية والترفيهية لنلهوا بها وبرموزها ! ولا أصدق إن أحداً لم يعترض حتى الآن من مسئولى وقيادات بورسعيد على مثل هذا القرار وقبلوا على أنفسهم بتغيير هويتهم !! بل الأدهى من ذلك إنه تم البدء فى إنتشاره وطبعة على ملصقات أحدى مشروعات المحافظة ..
فقد قامت هيئات ومنظمات وجمعيات عالمية ومحلية بطبع ونشر وثائق ومنشورات علمية وتاريخية وجغرافية عن بورسعيد لعام 2011 بشعارنا الأصلي ولم يتخيل أحد منهم أن يتخذ قرار يرونة دربا من دروب الخيال نادر الحدوث كهذا !!
وإن قدر لنا ورضخنا عنوة لضرورة تستوجب التغيير قد يكون التغيير في طبيعة نشاط كالمنطقة الحرة مثلاً والتحول من محافظة تجارية لمحافظة صناعية مع كبر حجم المشاكل التي سيخلفها هذا القرار العسير في الهضم والتنفيذ !! ولكن هناك أشياء لا نستطيع بلعها من الأساس حتى نفكر في هضمها مثلما حدث من تهريج منظم !! ولا أقر ولا أعترف بما يدعون بأن إستحداث نشاط جديد على بورسعيد يستدعي تغيير شعارها الذي يمثلها تاريخياً .. فهو تبرير ساذج لقرار أعوج مهين لبلد بأكملها ..
فمن ليس لدية الحنكة والقدرة على إدارة شئون محافظتنا كما ينبغى بل والإستخفاف بها وبمواطنيها فليرحل غير مأسوف علية فبورسعيد ليست حقل لتجارب وتدريب للقيادات المعينة عليها ..
ومهما أستعرضنا من مشاكل أخرى تخص بورسعيد فلن ننسى هذه السقطة التاريخية حتى يتم تصحيحها ..
كما يجب على كل بورسعيدى أن يسعى ويجد السبيل الذى يدعم ويؤكد حقنا ومطلبنا بعودة شعارنا الأصلى وليمضى بة وبشتى الطرق والسبل المشروعة والسلمية بالطبع
إن أدنى حقوق الباسلة الحرة علينا بأن نسعى ونصرخ ونطالب بعودة قلادتها التاريخية النفيسة لتطوق به من جديد جيدها الطويل مع هامتها المرفوعة عاليا ..
لقد صدق بالفعل من قال .. شيئان لا حدود لها ..... " العلـم وغبـــاء الإنســان "
أصدقائى إن هناك مناطق قد يسمح باللعب فيها ومناطق أخرى لا نستطيع حتى الإقتراب منها !!
إنهم بتغيير شعارنا أو بمعنى أصح لهوهم بالرمز الذى يمثلنا على خريطة العالم أمر لا يصدق ولا يستطيع عقل أى بورسعيدي أن يتخيل مثل هذا القرار الفردي الصادم !! كما لو كانت بورسعيد محافظة للشئون المعنوية والترفيهية لنلهوا بها وبرموزها ! ولا أصدق إن أحداً لم يعترض حتى الآن من مسئولى وقيادات بورسعيد على مثل هذا القرار وقبلوا على أنفسهم بتغيير هويتهم !! بل الأدهى من ذلك إنه تم البدء فى إنتشاره وطبعة على ملصقات أحدى مشروعات المحافظة ..
فقد قامت هيئات ومنظمات وجمعيات عالمية ومحلية بطبع ونشر وثائق ومنشورات علمية وتاريخية وجغرافية عن بورسعيد لعام 2011 بشعارنا الأصلي ولم يتخيل أحد منهم أن يتخذ قرار يرونة دربا من دروب الخيال نادر الحدوث كهذا !!
وإن قدر لنا ورضخنا عنوة لضرورة تستوجب التغيير قد يكون التغيير في طبيعة نشاط كالمنطقة الحرة مثلاً والتحول من محافظة تجارية لمحافظة صناعية مع كبر حجم المشاكل التي سيخلفها هذا القرار العسير في الهضم والتنفيذ !! ولكن هناك أشياء لا نستطيع بلعها من الأساس حتى نفكر في هضمها مثلما حدث من تهريج منظم !! ولا أقر ولا أعترف بما يدعون بأن إستحداث نشاط جديد على بورسعيد يستدعي تغيير شعارها الذي يمثلها تاريخياً .. فهو تبرير ساذج لقرار أعوج مهين لبلد بأكملها ..
فمن ليس لدية الحنكة والقدرة على إدارة شئون محافظتنا كما ينبغى بل والإستخفاف بها وبمواطنيها فليرحل غير مأسوف علية فبورسعيد ليست حقل لتجارب وتدريب للقيادات المعينة عليها ..
ومهما أستعرضنا من مشاكل أخرى تخص بورسعيد فلن ننسى هذه السقطة التاريخية حتى يتم تصحيحها ..
كما يجب على كل بورسعيدى أن يسعى ويجد السبيل الذى يدعم ويؤكد حقنا ومطلبنا بعودة شعارنا الأصلى وليمضى بة وبشتى الطرق والسبل المشروعة والسلمية بالطبع
إن أدنى حقوق الباسلة الحرة علينا بأن نسعى ونصرخ ونطالب بعودة قلادتها التاريخية النفيسة لتطوق به من جديد جيدها الطويل مع هامتها المرفوعة عاليا ..
لقد صدق بالفعل من قال .. شيئان لا حدود لها ..... " العلـم وغبـــاء الإنســان "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
* جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مجلة الشروق البورسعيدية .
* يرجى الالتزام بآداب الحوار والنقد البناء والموضوعي وتجنب الكلمات البذيئة .