في ظل تدنى المستوى الوظيفي وفى ظل الفشل العام في كل شئ ببورسعيد نحن الآن نغرق في مياه الأمطار وبشواتنا من الموظفين كل منهم داخل مكتبه لكي يحضر الإفطار والجرائد ليتصفحها ويتمتم على حال البلد وبعد ذلك يذهب إلى بيته أو عمله الخاص والناس تضرب دمغها في الحيطة ولو حد سأله يكون الرد على قدر فلوس الدولة وكل ما عليه ينظر فلان بيأخد كام وعلان مستواه الزاي فقط لاغير ولا ينظر إلى قول الله تعالى (وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون )أما الموظف الكبير فلا ينظر إلا على الأحاديث الصحفية وان الجميع يتحدث عن انجازاته فقط أما المواطن لا يعرف عنه شئ فنحن نسأل هل الوظيفة في بلدنا تكريميه أم تنفيذيه وان كانت تكريميه فعليهم بالرحيل لأننا ندفع أجورهم ولا نريد تكريمهم وان كانت تنفيذيه فأين الأعمال التي قاموا بها فى فترت تولى كل منهم فنحن ألان في بورسعيد مدينه بلا صرف صحي لماذا لا نعلم ولا من مجيب في السابق إبائنا يحدثونا عندما تمطر كانت الشوارع تغسل لان المطر ينزل وبعد دقائق لا توجد بالشارع نقطه ماء واحده أما ألان فالناس تدعوا الله أن لا تمطر عليهم بغزارة لان أحوالهم تتوقف والشارع يكون مثل ترع المياه نحتاج إلى شمسيه وكرسي وسناره ومركب لنتجول بداخل المدينة والباشا في مكتبه لا يعرف شئ عنا
لا يعرف غير الأحاديث والزيارات و التشريفات كأنهم يتقاضون مرتبات لذلك فقط ولا يستطيع المواطن أن يتقابل مع هذا المسئول وكأنهم من كوكب أخر فهل هذه هي الامانه التي تحملوها على أعناقكم هل لا تعرف أيها الموظف الكبير إنها لن تدوم لك فأن الله يقول كلكم راع وكلأ مسئول عن رعيته سوف تسألون عنا يوم لا يوجد به أحاديث ولا زيارات وإذا كان هناك بعض من الضمير أو الدم عندكم انزلوا إلى الناس وحلو مشاكهم وبالأخص أحياء الضواحي والزهور فالأمطار تدخلت البيوت وهذا ليس من شدة المطر ولكن من إهمالكم فنحن لا نعلم متى سينتهي بنا الحال أو هنلئيها من مين ولا من مين الصرف ولا الكهرباء ولا الصحة ولا التعليم وأنا أقول إن لم تستحي فأفعل ما شئت فبرجاء أيها الجهلاء أما أن ترعوا الله فينا أو ترحلوا تصاحبكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وارحمونا








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
* جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مجلة الشروق البورسعيدية .
* يرجى الالتزام بآداب الحوار والنقد البناء والموضوعي وتجنب الكلمات البذيئة .