عثرت أجهزة الأمن المصرية على مخزن لمواد متفجرة وأسلحة وقنابل وذلك فى اليوم الثاني للحملة العسكرية التي تشنها قوات الشرطة بمساعدة الجيش في شمال سيناء والمعروفة إعلاميا بعملية "النسر"، للقضاء على المجموعات الخارجة على القانون، التي تقف وراء أحداث العنف الأخيرة التي وقعت في سيناء.
وقالت مصادر أمنية في محافظة شمال سيناء لـ"بوابة الأهرام الحكومية" أنها عثرت فجر الأربعاء 17-8-2011 على مخزن ضخم يحتوي على مواد من مادة (تى إن تى) شديدة الانفجار و15 قذيفة "آر بي جي"،5 أسلحة آلية وعشر قنابل يدوية وبندقية قناصة، وقد تبين أن هذه الأسلحة تم استخدامها في الهجوم على قسم ثاني شرطة العريش، قبل أسابيع.
وأضافت " تم ضبط أحد المتهمين بالمخزن والذي أرشد عن إثنين آخرين تم القبض عليهما، كما تم العثور على قنبلة يدوية أمام مديرية أمن شمال سيناء وتم استدعاء خبراء المفرقعات لإبطال مفعول القنبلة.
وبحسب المصادر فقد "تم العثور على جسم غريب بجوار المديرية، وتبين أنه قنبلة يدوية، وتم عمل كردون أمني حول القنبلة لتفكيكها قبل الانفجار، وتجري تحقيقات حول ملابسات الحادث".
غضب البدو
ونقل موقع المصري اليوم أن مئات البدو الغاضبين قاموا بقطع الطريق الدولي «أبورديس - شرم الشيخ» في شبه جزيرة سيناء، بعد العثور على شابين بدويين مقتولين فجر الأربعاء داخل سيارتهما، برصاص في الرأس، واتهموا قوات الجيش والشرطة بقتلهما.
وكان اللواء محمد نجيب، مدير أمن جنوب سيناء، تلقى بلاغًا يفيد بالعثور على الشابين موسى حسين صالح (20 عامًا) وسالم صالح حسين (16 عامًا)، وهما من قبيلة الصوالحة بمنطقة العاريشة، مقتولين داخل سيارتهما بطلق ناري في رأسيهما منتصف ليلة الثلاثاء، وهما في طريق العودة لمنزلهما بمنطقة عرب أبورديس.
وقالت مصادر قبلية إن محرك السيارة كان دائرًا عند العثور على الشابين القتيلين.
وتهدف هذه الحملات العسكرية إلى اعتقال أصحاب السوابق والبلطجية الذين صدرت ضدهم عدة أحكام سابقة، بالإضافة إلى عناصر متطرفة وهاربين من المعتقلات والسجون، شملت عدة أحياء في أطراف ووسط مدينة العريش، من أبرزها مناطق المساعيد والصفا والسمران ومنطقة المزرعة والمسمي جنوب العريش، والتي يتخذها بعض العناصر الإجرامية مكانا لإيوائهم كونها مناطق عشوائية وبعيدة عن التواجد الأمني.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
* جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مجلة الشروق البورسعيدية .
* يرجى الالتزام بآداب الحوار والنقد البناء والموضوعي وتجنب الكلمات البذيئة .