كتب : محمد الغزاوي
تمكنت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن بورسعيد برئاسة العميد مصطفى الرزاز من حل لغز ادعاء أهل الفتاة (س ا ع) بقيام مجهولين باختطافها أثناء تواجدها برفقة خطيبها بسيارة فى شارع صلاح سالم والنهضة بدائرة حى الشرق عند نزوله لشراء بعض المتعلقات وعند عودته فوجئ بعدم وجودها بالسيارة وقام بتقديم البلاغ باختطافها. دلّت التحريات بعد توسيع شبكه البحث أن الفتاة كانت على خلاف مع خطيبها وأن أهلها حاولوا إجبارها على إتمام الزواج فاستغلت فرصة خروجها معه وبعد أن أعطته الأمان غادرت السيارة هاربة، وخوفا من بطش أهلها توجهت إلى مسكن أحد أقربائها بالقاهرة وفور اتصالها ظهر السبت من هاتف خاص بها بأختها تم تحديد موقعها بالقاهرة وتشكيل مأمورية برئاسة المقدم أحمد طاهر مفتش إدارة البحث ببورسعيد للتوجه إلى القاهرة لإحضارها بمرافقة أحد أهلها.
و بالتحقيق في الواقعة تبين انة بتاريخ يوم السبت الموافق 3 ديسمبر حضرت إلى قسم شرطة الأزبكية بالقاهرة المدعوة / س ا ع – 20 سنة – حاصلة على دبلوم تجارة وقيمة ببورسعيد مساكن شباب الخرجين و التي أقرت بترك منزل أهلها يوم 2 ديسمبر بسبب وجود خلافات عائلية و لسؤ معاملتها و اعترفت بأنها اتصلت بأهلها و أخبرتهم بقيام رجلان يترديان ملابس نساء (نقاب) باختطافها و الاستيلاء على مصوغاتها الذهبية و هو البلاغ الذي تحرر عنة المحضر رقم 4039 جنح قسم شرطة الشرق ببورسعيد و أضافت إنها اختلقت تلك الواقعة لخوفها من بطش أهلها و أنها أقامت عند إحدى صديقتها المدعوة / ل خ ش طالبة بمعهد السياحة و الفنادق بالسادس من أكتوبر و انها اخفت مصوغاتها عند صديقتها و تم تحرير محضر بتلك الواقعة برقم 3 / 2011 أحوال الأزبكية و على الفور تم التنسيق مع مديرية امن بورسعيد لاتخاذ إجراءات استلام الفتاة تم إيفاد النقيب / شادي حسن المصري بصحبة والد الفتاة لاستلامها و وجدت بحالة جيدة و معها جميع مصوغات و كذلك عدد / 2 هاتف محمول
وقال اللواء سامي الروبي، مدير أمن بورسعيد، إن البلاغ لم يكن له أساس من الصحة بالإضافة إلى أنه أدى إلى إثارة البلبلة فى الشارع البورسعيدي موكدًا أنه لا يوجد أى محضر محرر أو بلاغ للنيابة العامة يفيد باختطاف سيدة او فتاة وأن جهود إدارة البحث استطاعت أن تحل اللغز خلال 24 ساعة لإعادة الهدوء للشارع البورسعيدي وبهذه التفاصيل يسدل الستار على قضية أثارت مشاعر جموع أهالي بورسعيد
نقلآ عن موقع بورسعيد اليوم
تمكنت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن بورسعيد برئاسة العميد مصطفى الرزاز من حل لغز ادعاء أهل الفتاة (س ا ع) بقيام مجهولين باختطافها أثناء تواجدها برفقة خطيبها بسيارة فى شارع صلاح سالم والنهضة بدائرة حى الشرق عند نزوله لشراء بعض المتعلقات وعند عودته فوجئ بعدم وجودها بالسيارة وقام بتقديم البلاغ باختطافها. دلّت التحريات بعد توسيع شبكه البحث أن الفتاة كانت على خلاف مع خطيبها وأن أهلها حاولوا إجبارها على إتمام الزواج فاستغلت فرصة خروجها معه وبعد أن أعطته الأمان غادرت السيارة هاربة، وخوفا من بطش أهلها توجهت إلى مسكن أحد أقربائها بالقاهرة وفور اتصالها ظهر السبت من هاتف خاص بها بأختها تم تحديد موقعها بالقاهرة وتشكيل مأمورية برئاسة المقدم أحمد طاهر مفتش إدارة البحث ببورسعيد للتوجه إلى القاهرة لإحضارها بمرافقة أحد أهلها.
و بالتحقيق في الواقعة تبين انة بتاريخ يوم السبت الموافق 3 ديسمبر حضرت إلى قسم شرطة الأزبكية بالقاهرة المدعوة / س ا ع – 20 سنة – حاصلة على دبلوم تجارة وقيمة ببورسعيد مساكن شباب الخرجين و التي أقرت بترك منزل أهلها يوم 2 ديسمبر بسبب وجود خلافات عائلية و لسؤ معاملتها و اعترفت بأنها اتصلت بأهلها و أخبرتهم بقيام رجلان يترديان ملابس نساء (نقاب) باختطافها و الاستيلاء على مصوغاتها الذهبية و هو البلاغ الذي تحرر عنة المحضر رقم 4039 جنح قسم شرطة الشرق ببورسعيد و أضافت إنها اختلقت تلك الواقعة لخوفها من بطش أهلها و أنها أقامت عند إحدى صديقتها المدعوة / ل خ ش طالبة بمعهد السياحة و الفنادق بالسادس من أكتوبر و انها اخفت مصوغاتها عند صديقتها و تم تحرير محضر بتلك الواقعة برقم 3 / 2011 أحوال الأزبكية و على الفور تم التنسيق مع مديرية امن بورسعيد لاتخاذ إجراءات استلام الفتاة تم إيفاد النقيب / شادي حسن المصري بصحبة والد الفتاة لاستلامها و وجدت بحالة جيدة و معها جميع مصوغات و كذلك عدد / 2 هاتف محمول
وقال اللواء سامي الروبي، مدير أمن بورسعيد، إن البلاغ لم يكن له أساس من الصحة بالإضافة إلى أنه أدى إلى إثارة البلبلة فى الشارع البورسعيدي موكدًا أنه لا يوجد أى محضر محرر أو بلاغ للنيابة العامة يفيد باختطاف سيدة او فتاة وأن جهود إدارة البحث استطاعت أن تحل اللغز خلال 24 ساعة لإعادة الهدوء للشارع البورسعيدي وبهذه التفاصيل يسدل الستار على قضية أثارت مشاعر جموع أهالي بورسعيد
نقلآ عن موقع بورسعيد اليوم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
* جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مجلة الشروق البورسعيدية .
* يرجى الالتزام بآداب الحوار والنقد البناء والموضوعي وتجنب الكلمات البذيئة .