سيدي الوالي
هل ضاع الأمن هل ضاع الحق في زمن ضاعت في الحقوق والأمان هل ابسط حقوق المواطن ضاعت وإذا لم تضيع فأين هيا في زمن كثر فيه كل شئ الضعف وقله الحيلة أمام الشراسة والبلطجة هل سعى المواطن البسيط وراء لقمه عيشه أصبح يحمله له المجهول أم ماذا سيدي الوالي نحن الضعفاء نطلب الرحمة لا شئ غير الرحمة
هل من المعقول أن ينعدم الأمن والأمان في كل شئ نحن نعيش زمن كثر فيه الجهل والتخلف والغوغاء لنرى
كثرة الاسلحه البيضاء مع أطفال وليسو شباب والادها من ذالك كثرة الاسلحه النارية فأين الأمن هل من المعقول أن أكون متواجد في اى مكان وأتلفت حولي كي لا أصاب بطلق ناري هل من المعقول اننى عندما اعترض على شخص القي سلاح ابيض يصيبني أين الأمن والأمان وإذا حدث ذالك يحدث مالا يحمد عقباه أيام قليله ونلقى البلطجي يسعى في الأرض فساد لماذا لضعف القانون هل من المعقول أن لا يساوى المطوي بالسيف فالمطواة
بها عقوبه تقدر من 6اشهر الى ثلاثه سنوات والسيف مائه جنيه غرامه وشهر عن اكثر هل هذا معقول لا وتوجد مسميات جديدة سكين ليزر او سكين سلك ونأتي إلى الاسلحه النارية فنحن نعرف المسدس أو البندقية وهذه الاسلحه سعرها باهظ جدآولا يشتريها إلا الاسرياء من البلطجيه لكن الجديد انه يوجد نوع من الاسلحه ويدعا بالمقر وطه وهذا السلاح يصنه يدويآ ويتراوح سعرها ما بين 200الى 500جنيه فكل من هب ودب يشتريها هل هى سلاح نارى ام ماذا فأنها تحدث عاهات وتقتل مثلها مثل اى سلاح ناري لكن القانون لا يعامل حاملها مثلما يعامل المسدس او البندقية فحامل المسدس عقوبته ثلاث سنوات اما المقر وطه لا يوجد لها قانون فمن الممكن ان يكون عقوبتها 6 اشهر هل هذا معقول أين القانون هل هو فى غفله ام المشرع فى غفله وناتى الى المواطن المسكين عندما يعترض لاى سبب من الاسباب ويستنجد برجال الامن لا يأتون بسهوله لعلمهم بأن هذا الشخص شقى ولا يتوارى عن فعل اى شئ حتى مع رجال الامن ولا يأتون الا بعد وقوع الجريمه وكأننا نشاهد فيلم مصرى قديم فأين المأمن فى غياب الامن والقانون فبائعى الخدرات منتشرون فى كل مكان فى مدينتنا فى الشوارع طلاقاء ولا يجدون لهم رادع فهم يتسكعون امام العمارات والمحلات فألاعتراض ممنوع والزعل مرفوع لآن العقوبات واهيه ولا تسمن من جوع فأين القانون ورجل الامن الذى من المفترض انه يضدب بيد من حديد على هؤلاء المنحرفون لكى يعود الامن فى بلدتنا فالمجرمون فالمجرم لديه المال لكى يتعامل به مع اى شئ فيوجد تحت يدة سيارة ودراجه بخاريه على اعلى مستوى فأين رجال المرور هل يستطيع احد ان يوقفهم بالطبع لا والادها من ذالك ان لديهم سيارات اجرة وبكثرة فهل يستطيع رجل المرور او المباحث ويقوم بتفتيش هذة السيارات بالطبع لا لانه يوجد كميه كبيرة من الاسلحه بداخلها فسائق التاكسى او الميكروباص يحمل الان اسلحه بيضاء ومنهم اسلحه ناريه لكى من يخطئ من الركاب يعاقب ولا يوجد رادع ونلاحظ عندما يسير موكب فرح اى زفه نلاحظ شئ عظيم لايوجد فى اى مكان فى العالم غير مدينتنا يوجد كميه من الدرجات البوخاريه والسيارات لا حصر لها ونستمع الى اطلاق الاعيرة الناريه وكأننا نستمع الى الزغاريط ويخرج رجال الامن من اقسام الشرطه او المرور والابتسامه العريضه على شفتيهم وكأنه عرض مسرحى مبهج وكأن العريس لم يتم فرحه الا عندما يسقط اد الضحيا فهل هذا امن وامان فلاتوجد الحملات والاكمنه الا فى الاماكن الراقيه لتعطيل حركه المرور فقط لانه لا يوجد بلطجيه فى هذة الاماكن لأنهم مش عاو زين وجع دماغ فوجه الدماغ يأتى للمواطن المسكين الكادح فقط أما الباشا لااااااااااااااااااااا حتى في عمل ألاكمنه يوجد الوساطة بطريقه مبالغ فيها دة ابن فولان ودن ابن علان أما المواطن المسكين ابن ستين في سبعين فيا رجال الأمن من كل الطوائف ويا رجل المباحث والمرور بصورة خاصة نرجو منكم أن تحملوا على عاتقكم حمل المواطن المسكين وارحموا عزيز قومآ زل ارحموا المواطن لأننا لا نريد أن نقول أن الفساد احل محل القانون ولا نريد أن نشيع القانون إلى مسواه الأخير لأنه يوجد هناك نفس نريد به عيش القانون لان القانون كان فى زمن سيد الجميع وإذا غاب القانون فافعل ما شئت ولا تخجل فالظلم مباح يا إنسان
وهذه أخر رسالتي سيدي الوالي فنرجو التكرم ولكم جزيل الشكر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
* جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة مجلة الشروق البورسعيدية .
* يرجى الالتزام بآداب الحوار والنقد البناء والموضوعي وتجنب الكلمات البذيئة .